الأول: لا يوجد في ديوانه في أصوله المعتمدة ولذا نفاه كثير من أهل العلم، نفى النسبة إلى الأخطل، ولو ثبتت نسبته إلى الأخطل فمثل هذا لا يقبل من ألف ثقة فضلًا عن شاعر فضلًا عن كافر نصراني، قول النصارى في الكلام معروف، وعيسى كلمة الله جلا وعلا جعلوها جزءا منه وبضعة منه تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
قبحا لمن نبذ القرآن وراءه
وإذا استدل يقول قال الأخطل
وشيخ الإسلام -الناظم- يشنع على من يترك الاستدلال بالكتاب والسنة ويستدل بمثل هذا القول، القول الباطل.
وشيخ الإسلام ذكر هذا البيت في مجموع الفتاوى ونسبه إلى مبهم، قال المنشد:
قبحا لمن نبذ القرآن: فما نسبه لنفسه ولا نسبه إلى شاعر غيره، فما زال الاحتمال قائما أن يكون هذا البيت ومن هذه القصيدة وهي له أو ليست له الاحتمال قائم.
يقول ابن القيم رحمه الله:
تبا لهاتيك العقول فإنها
والله قد نسخت على الأبدان
تبا لمن أضحى يقدمها على
الأخبار والآثار والقرآن
والناظم رحمه الله تعالى:
قبحا لمن نبذ القرآن وراءه
وإذا استدل يقول قال الأخطل
هذا في المسائل الأصلية يعتمد على قول نصراني أو مجهول لا يدرى من هو أو مولد لا يستدل بشعره، وكثير من المنتسبين من المذاهب تجده يعارض القرآن بقول الإمام ومنهم من جعل الكتاب والسنة لمجرد البركة والمعول على أقوال الأئمة، وأنه لا يجوز العدول على أقوال الأئمة ولو خالفت القرآن بالنص وبالحرف يقول الصاوي بحاشيته على الجلالين: ولا يجوز الخروج على المذاهب الأربعة، ولو خالفت الكتاب والسنة وقول الصحابي ثم قال لأن الأخذ بظواهر النصوص من أصول الكفر نسأل الله العافية.
والمؤمنون يرون حقا ربهم
وإذا السماء بغير كيف ينزل