( - ( - - صدق الله العظيم ( - ( - ( - - رضي الله عنه - (( - - صلى الله عليه وسلم - - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم ( { فهرس - } - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( - - - - (( - - فهرس - ( - ( ( - - - ( [الشورى: 23] ، والمودة خالص المحبة والمراد بذوي القربى آله عليه الصلاة والسلام، ويدخل فيهم دخول أوليا ذريتهم وأزواجه فهم ذوى القربى، و( ( المحتويات ( - - رضي الله عنه - - ( - - - (( - ( - (، ( - - ( - ( - ( - ( - ( المحتويات ( تمهيد - - رضي الله عنه -( ( - ( - - - - - - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( [الأحزاب: 33] ، والمراد بذلك السياق في نساء النبي عليه الصلاة والسلام، فنساؤه من أهل بيته بالنص فلا مجال لمحبة الآل وإخراج النساء، يعني من التناقد أن يدعي مدعي أنه يوالي أهل البيت ويبغض بعض نساء النبي عليه الصلاة والسلام، الذين يدخلونهن في أهل البيت دخول أولي، والقربى كما تطلق على القرابة من حيث النسب، تطلق أيضا بالنسبة للقرابة الحسية.
فأزواجه عليه الصلاة والسلام أقرب الناس إليه لمعاشرته إياهم واختلاطه بهم.
فمودة القربة بها أتوسل: والناظم رحمه الله وتعالى جمع بين الصحب والآل -يعني ذي القربة- للرد على طائفتين من طوائف المبتدئة فالشطر الأول رد على الروافض الذين يبغضون الصحابة ويكفرونهم، والشطر الثاني رد على النواصب، الذين ينصبون العداء لأهل البيت يقول بها أتوسل. التوسل: التقرب إلى الله جلا وعلا فنحن نتقرب إلى الله جلا وعلا بحب الصحابة ومودة ذي القربى فلا بد من الجمع بين الأمرين.