فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 51

أيتها المرأة المسلمة اعرفي عدوك ، تبرج المرأة المسلمة ليس من اليوم بل هو من عصور غابرة بشكل حقيقي إلا أن أعداءنا اليهود والنصارى عرفوا كيف يغزون هذه الأمة ، وكيف يحطمون كرامتها ، وكيف يجعلونها أمة لا تعرف إلا الرذيلة ولا تحتفل إلا بالدناءات ولا تسير إلا تحت وطأة أقدامهم ولا تنطق إلا بلسانهم ، ولا تعمل إلا بقوانينهم ، ولا تغضب إلا إرضاء لهم ، عرفوا أن هذا كله يتحقق لهم بطريق رفع شعار التبرج والسفور ، تقدم وحضارة ، والحجاب تخلف وخسارة ، وسهلوا للمرأة المسلمة القبول لهذه الأفكار ، وهذه أقوالهم طافحة بين أيدينا ننقل منها نبذة مختصرة:

تقول المبشرة النصرانية"آن ميليغان": (لقد استطعنا أن نجمع في كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشاوات وبكوان ولا يوجد مكان آخر يمكن أن يجتمعن فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفود المسيحي وبالتالي ليس هناك طريق أقرب إلى تقويض الإسلام من هذه المدرسة) راجع كتاب"التبشير والاستعمار" (ص870) .

سبحان الله هذه امرأة نصرانية بلغ حقدها على الإسلام إلى هذا الحد! فهل يمكن أن تتصور المرأة المسلمة أنها محاربة إلى هذا الحد . القضية ليست صداقة كما قد تظن بعض المغفلات من المسلمات وليست زمالة ووظيفة بل القضية عند الأعداء نريد هدم الإسلام بأيدي المسلمات.

وقال أحد كبار الماسونية: (يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم مدت يدها إلينا فزنا بالحرام وتبدد جيش المنتصرين للدين ) ) وفي بروتو كولات حكماء صهيون: (يجب علينا أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا...) .

ويقول أحدهم: (انزعوا الحجاب من المرأة المسلمة وغطوا به القرآن) .

ويقول زويمر في مؤتمر القدس للتبشيريين: (كأس وغانية تعمل في العرب ما لا يعمله خمسون مدفعا فأغرقوهم فيها) .

وقال آخر: (لن تنتشر المسيحية ما دام القرآن والحجاب موجود) .أهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت