الصفحة 24 من 376

ومن أهم الأدلة التي تدل على عدم وجود القات في اليمن خلال هذه الفترة، هو عدم ذكره في أي من مؤلفات (العلامة الهمداني) [1] الذي وصف وسجل عددًا كبيرًا من النباتات الموجودة في اليمن وخاصة في كتابه (صفة جزيرة العرب) [2] .

وقد وصف بلاد اليمن وصفًا كاملًا، ولو عرف القات لكان ذكره ولا شك في كتابه [3] .

الرؤية الثانية:

تذهب إلى أن القات دخل اليمن متأخرًا، وقد اختلفت الآراء في تحديد وقت دخوله، ويمكن أن تحصر في ثلاثة اتجاهات:

-الاتجاه الأول: يرجح دخوله خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر للميلاد، الخامس والسادس للهجرة.

-الاتجاه الثاني: يرى دخوله خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر للميلاد، السابع والثامن للهجرة.

-الاتجاه الثالث: فيرجعه إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر للميلاد، التاسع والعاشر للهجرة.

(1) - هو: الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني. ولد سنة 280هـ، وكان يرحل إلى مكة والحجاز في القوافل، واستقر بمدينة صعدة وتفرغ للتأليف في الأنساب وغيره، ثم سجن مدة وأفرج عنه، توفي سنة 344هـ.

من آثاره

4)... الإكيل - من أشهر كتبه يقع في عشرة مجلدات الموجود منها أربعة اجزاء وهو في تاريخ حمير وأنسابها وقيور باقها.

5)... الأيام.

6)... السير والأخبار.

7)... صفة جزيرة العرب.

8)... عجائب اليمن.

9)... المسالك والممالك.

انظر ترجمة في: مصادر الفكر العربي والإسلامي في اليمن - عبد الله محمد الحبشي ص: 404.

(2) - انظر: الموسوعة اليمنية - مرجع سابق - ص:733.

(3) - انظر: القات في حياة اليمن واليمانيين - مرجع سابق - ص:176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت