فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 14

(القيامة) : أي من قيام الناس من قبورهم لرب العالمين.

يوم القارعة: { الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ } .

(القارعة) : أي تفزع القلوب وتُزعج الناس من هولها.

يوم الصاخة: { فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ } .

(الصاخة) : أي تصُم الأسماع من شدة الهول.

يوم الطامة: { فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى } .

(الطامة) : أي المُصيبة العظيمة التي يهون عندها كل شدة ومصيبة.

يوم الحاقة: { الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ } .

(الحاقة) : لأنها تُظهر الحقائق ومُخبآت الصدور.

يوم الواقعة: { إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ } .

(الواقعة) : أي إذا وقع ذلك الذي لابد منه، فإنه سيرتفع ناس إلى عليين وإن كانوا في الدنيا مغمورين وهم أهل الإيمان، وإنه سينخفض آخرين إلى أسفل سافلين وإن كانوا في الدنيا من أهل الجاه والمناصب وهم أهل الكفر والنفاق.

يوم الآزفة: { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ } .

(الآزفة) : أي اليوم الذي أزف وقرب موعده.

يوم الفصل: { هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } ، { إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا } .

(الفصل) : أي يوم القضاء والحكم بين العباد فيما بينهم وبين الخالق، وبينهم وبين الخلق.

يوم الجزاء: { الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } .

(الجزاء) : أي يوم تجازى كل نفس بما كسبت في هذه الدنيا من خير أو شر.

يوم التغابن: { يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ } .

(التغابن) : أي يوم يغبن أهل الإيمان أهل الكفر والنفاق في عرصات القيامة، وعند دخول الجنان.

يوم الخروج: { يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ } .

(الخروج) : أي يوم يخرجون من قبورهم لداعي الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت