7)ينزل فيمشي إلى المروة حتى يصل إلى العلم الأول فيسرع الرجل في المشي إلى أن يصل إلى العلم الثاني،8) أما المرأة فلا يشرع لها الإسراع بين العلمين؛ لأنها عورة، وإنما المشروع لها المشي في السعي كله،
والأصل فيه أن هاجر لما جعل الله-عز وجل- تفريج كربها سعت بين الصفا والمروة في القصة المشهورة سبع مرات ، - وكان بعض العلماء يقول: كأن الله-عز وجل- يُذَكِّر كل مكروب ومنكوب وذي حاجة وملهوف أن الله يجيب دعاء المضطر
فسعى-عليه الصلاة والسلام- وخبَّ ثم إنه رقى المروة أو يقف عندها، والرقي عليها أفضل إن تيسر ذلك، وصنع عليها مثل ما صنع على الصفا ما عدا قراءة الآية، وهي (إن الصفا والمروة من شعائر الله) فهذا إنما يشرع عند الصعود إلى الصفا في الشوط الأول فقط؛ تأسيًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -
واحتسب سبعة أشواط ذهابه شوط وإيابه شوط-صلوات الله وسلامه عليه- فابتدأ بالصفا وانتهى بالمروة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ما ذكر، وقال:"خذوا عني مناسككم"،، ،
فلو ابتدأ بالمروة ثم مضى إلى الصفا ألغي شوط المروة واحتسب بشوط الصفا ولا يصح أن يبتدأ بسعيه من المروة فيلغى ذلك الشوط
11)ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه، ويسرع في موضع الإسراع حتى يصل إلى الصفا،
ومن الأخطاء: أن يسرع في السعي كله من الصفا إلى المروة، ومن المروة إلى الصفا، والمشروع الإسراع للرجل بين العلمين كما سبق.
-ومن الأخطاء أيضًا: أن بعضهم لا يسرع بين العلمين.
13)ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر،
تخصيص كل شوط بدعاء معين، فهذا مما لا أصل له، بل يدعو بما أحب. ومما ورد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -أنه كان يدعو به في السعي:"اللهم اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم" (9) . ويدعو بغير ذلك، ويقرأ القرآن