الصفحة 34 من 108

-قراءة القصص والروايات والمقالات الرديئة التي تثير الغرائز بالطرق المحرمة.

-التدخل في خصوصيات الآخرين وشؤونهم مما لا يصادم الشريعة الإسلامية، وليس مجالًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ولما عرف السلف حدود السؤال والتدخل، ارتقت حياتهم الاجتماعية إلى مستويات لم يعرفها العالم من قبل.

فهذا سعيد بن المسيب - رحمه الله - لما زوج ابنته الجميلة الفقيهة من تلميذه الفقير، ثم سأله كيف وجدت أهلك

[سؤال عام] فقال: بخير على ما يحب الصديق ويكره العدو، ولم يتدخل سعيد أكثر من ذلك.

والتدخل في شؤون الغير له أحوال:

يكون واجبًا: مثل التدخل لتغيير المنكر، ويأثم لو لم يتدخل وهو يستطيع.

يكون مستحبًا: مثل التدخل لتحسين وضع أخيك في طريقة كلامه مثلًا.

ويكون مباحًا: كسؤال إنسان هل سافر أم لا.

ويكون مكروهًا: مثل سؤال رجل يتحرج في الجواب في أمر خاص به.

ويكون محرمًا، مثل التجسس على المسلم.

6 -ينبغي للمسلم أن ينشغل بما يعنيه وينفعه.

7 -اغتنام الحياة بالعمل الصالح.

8 -أن الإيمان يزيد وينقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت