الصفحة 12 من 47

إذًا الإسلام ذاته هو سر التقدم العلمي عند المسلمين , وهو الأساس في الحضاره الإسلاميه التي أشرق نورها على البشر وكانت مصدر فخر واعتزاز لكل مسلم , ولكل منصف من علماء الغرب .

الفصل الثالث

أثر الحضاره الإسلاميه في التقدم العلمي الحديث

النهضة العلميه التي يشهدها الغرب اليوم لم تكن كلها من صنعه وتأسيسه , إنما كان الأساس الذي بنيت عليه هذه العلوم هو الحضاره الإسلاميه , وماضي المسلمين العلمي الزاهر وقد كان الطلاب يغدون على البلدان الإسلاميه من كل حدب وصوب لكي يتلقوا مختلف العلوم والمعارف على أيدي علماء المسلمين .

كما أن هناك معابر عديدة سارعت بنقل حضارة المسلمين إلى أوربا:

الأندلس: حيث ازدهرت الحضاره الإسلاميه فيها زهاء ثمانية قرون بين ( 711 -1492 م ) .

صقليه: حيث استمر المسلمون فيها ثلاثة قرون .

الحروب الصليبية: التي استمرت نحو قرنين من الزمان في الفترة ( 1098 - 1300 م ) .

الخلافة العثمانية: حيث فتحت شرق دول أوربا .

وقد أعترف كتّاب الغرب ومفكروهم بفضل الحضارة الإسلاميه , وما قدمته من إبداع علمي استفاد منه العلماء الغربيون كثيرًا .

فهذا ( مسيو أوليري ) يقول: لو أزيل المسلمون والعرب من التاريخ لتأخرت النهضة الأوربية بضعة قرون , وإنه حتى أواخر القرن الثامن عشر كانت مؤلفات ابن سيناء لاتزال تناقش في جامعات فرنسا .

وهذا ( مايرهوف ) يقول: إن المسلمين والعرب أسدو جليل الخدمات إلى بحوث الضوء ونظرياته , وهذا العلم الذي يتجلى لنا فيع عظمة الإبتكار الإسلامي , ولولا المسلمون لما كان علم المثلثات على ماهو عليه الأن .

ويقول ( برنارد لويس ) : ان أوربا تحمل دينًا مزدوجًا للمسلمين والعرب , فقد حافظوا على التراث الفكري العلمي الذي خلقه اليونان , وتوسعوا فيه .

وأهم من ذلك المنهج الجديد الذي أوجده المسلمون وهو ( المنهج العلمي التجريبي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت