أن طلاب العلم أو أغلب طلاب العلم في الرياض كل واحد منهم قدم مشروعًا سواء أكان مشروعًا كبيرًا أو صغيرًا بعد التفكير وتأمل وتأني كم يكن عندنا من المشاريع الطيبة الخيرة ولكن المشكلة كما قلت لكم الضعف في هذا الأمر ، ولا يلزم أيها الأخوة من المشروع كما بينت في الأسبوع الماضي أن يكون الإنسان تقدم على الناس بتفكير كما يكون بسنة ضوئية أن تتقدم بتفكيرك عن غيرك ولو بربع ساعة كما قال بعض المتخصصين لا يلزم أن يكون المفكر قد تقدم بتفكيره عن الآخرين بسنة ضوئية . يكفي أن تتقدم بتفكيرك أن ترتفع بتفكيرك عن غيرك ولو بنسبة خمس أو عشر درجات أو كما قال بربع ساعة فقط . لو أننا فعلنا ذلك لحققنا شيئًا كثيرًا ولكن دعونا نتسائل مع هذه النعمة العظيمة التي أعطانا الله إياها وأعطانا الله عز وجل هذا العقل وهذا الفهم والهداية أيضا ومع ذلك نلحظ ونقر ونعترف أننا أو أغلبنا بعبارة أدق قد عطل ملكة التفكير التي وهبه الله إياها .
السؤال: ما هي أسباب تعطيل ملكة التفكير ؟
لنقف هذا اليوم مع هذه الأسباب ملتمسين أبرز الأسباب لا على سبيل الحصر . قرأت عليكم في الأسبوع الماضي كلام العقاد . وقد ركز العقاد أن مجمل أسباب تعطيل التفكير يعود إلى ثلاثة أسباب:
السبب الأول: هو الالتزام بالعادات والتقاليد والعرف الموروث عن الآباء والأجداد على غير هدى .
ثانيًا: الإقتداء الأعمى بأولئك الذين لا يفقهون النصوص .
ثالثًا: الخوف المهيل من أصحاب القوة والبطش .
قال ثلاثة أسباب تؤدي إلى تعطيل ملكة التفكير ولذلك أذكر لكم أسباب بشكل أوسع مما ذكر العقاد فأقول: السبب الأول: من أسباب تعطيل ملكة التفكير: هو الخوف والتردد .
الخوف من الفشل يقول الأنسان أخشى أن أقدم مشروع فيفشل . وسوف أذكر الأسباب ثم أذكر العلاج أي كيف نتقي تعطيل ملكة التفكير أوكيف نتغلب على عوائق التفكير إذن الخوف من أسباب تعطيل ملكة التفكير