سابعًا: الحجر الفكري التفكير في بعض المجتمعات ممنوع ، التفكير في بعض الدول الإسلامية ممنوع ، أفعل ما شئت ولكن تفكر لا . الجحر الفكري بلاء جعل كثير من الناس ليس لديهم استعداد لأن يتجاوزوا هذا الحجر .
ثامنًا: من أسباب تعطيل ملكة التفكير ، واسمعوا له جيداُ ، إشغال الفرد بالمجريات اليومية ، ولهافه خلف لقمة العيش حتى لا يجدوا فرصة ليفكر .
تاسعًا: دنو الهمة وتواضع الأهداف وعدم الطموح من أسباب تعطيل ملكة التفكير . عاشرًا: الأوهام ، مثال ذلك: أن يقول القائل أنا طاقتي محدودة صوتي غير مسموع لا يمكن أن أغير الواقع لا أستطيع أن أقوام التيار وتذكرون القصة التي ذكرت لكم مرارًا ، كان أحد الأساتذة مدرًا في أحد الثانويات ، وكان مربيًا للطلاب ورباهم على الخير والصلاح ، وذهبت الأيام وانتقل من التدريس إلى وظيفة وأخذته شعب الحياة ووسائل الحياة أحد تلاميذه تخرج وأصبح استاذًا وأصبح مربيًا ، زاره في يوم من الأيام فأخذوا يتحدثون فإذا الإستاذ الأول يقول لتلميذه: يا أخي تعرف عندما كنا في السابق نتصور أننا نفعل ونفعل ، هل نستطيع أن نقاوم التيار، يقول لتلميذه سابقًا: ما رأيك يا أخي لو كنت في واديًا وجائك السيل أتجلي فيه حتى تنقذ الناس أم تنجو بنفسك فهذه أوهام ودنو همة ، يقو لتلميذه عليك نفسك والسلام . قال تلميذه وقد أصبح أستاذًا: يا أستاذي الكريم ما رأيك إن جاءك السيل وأنت في الووادي وكنت تستطيع أن تنقذ من تنقذ وتنذر من تنذر أتهرب أم تنذر أصحاب هذا قال أنذرهم قال كذلك نفعل نحن فهناك من يعيش في أوهام ويقول لا أستطيع كما بينت لكم من هذه الأمثلة ، أنا طاقتي محدودة صوتي غير مسموع لا يمكن أن نغير الواقع لا استطيع أن أقاوم التيار هذه أوهام .