الصفحة 12 من 21

إلى الدرجة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال إن عثمان أخطأ لماذا لم ينزل درجة . فدر عليه أحد العلماء وقال يا أمير المؤمنين رحم الله عثمان لقد أحسن صنعًا لو لم يفعل هذا ويرقى إلى درجة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنت تخطبنا من بئر، الآن لو كل واحد بعد عثمان جاء ونزل درجة كان الآن من بئر من يجرؤ ويقول والله استمر في النزول ، وقعنا الآن كصاحب هذا الرجل يريدون منا أن نحول نهوي ، ما توقف هذا الواقع الرضى بالواقع نحن أحسن من غيرنا وسنستمر أفضل من غيرنا إن شاء الله !! هذا منطق أعوج ولكن لا تنظر إلى من هلك كيف هلك ولكن انظر إلى من نجا كيف نجا . فالتدجيل والرضى بالواقع والتبرير هذه من وسائل تعطيل الفكر . ايضًا أقول يتبع هذه القضية أيها الأحبة: التبريريون أناس جاهزون للتبرير كل شيء يبررونه ، والله إني أذكر قبل خمس أو عشر سنوات ما كنت أتصور أنه يأتي وقت أمور من العظائم تجد لها من طلاب العلم من يبررها ويجد لها المعاذير والمخارج ، أناس تخصصوا بالتبرير هؤلاء التبريريون من أسباب تعطيل ملكة التفكير ، أول ما يخرج أمر باقعة من البواقع مصيبة من المصائب فإذا هم جازون للتبرير والرضى بها والأسباب ، سبحان الله هؤلاء يعطلون التفكير ولا شك ويؤثرون في التفكير . ومن الأسباب: الهزيمة النفسية والشعور بالدون وأن الغرب أفضل منا حتى الآن بدأت تنطلق مصيبة جديدة يا إخوتي الكرام وهي أن إسرائيل أو اليهود بعبادة أدق أفضل منا تفكيرًا وعقلًا بدأت بعض وسائل الإعلام ولا أقول الكل تنطلق من هذا المنطلق وتحاول أن تظهر أن اليهود هم الذين يملكن العقل ولذلك لا بد أن نستفيد منهم ونستفيد من خبراتهم وتجاربهم . إذن الهزيمة النفسية سبب رئيس من أسباب تعطيل ملكة التفكير. ومن الأسباب: قلة الحوافر وانعدام التشجيع على مستوى الأمة وهذا أمر ظاهر بين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت