* وهذه الكلمة تعدل عتق الرقاب، وحرز من الشيطان وحفظ منه؛ ففي الحديث: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يومه مائة مرة، فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل، وغفر له خطيئة، وكتبت له مائة حسنة، وكانت حرزًا له من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بمثل ما جاء به إلا من عمل أكثر منه» .
* وهذه الكلمة أثقل في الميزان من السموات والأرض؛ ففي الحديث «أن نوحًا قال لابنه عند موته: آمرك بـ (لا إله إلا الله) ؛ فإن السموات السبع والأراضين السبع لو وضعت في كفه، و (لا إله إلا الله) في كفة، رجحت بهن (لا إله إلا الله) ، ولو أن السموات السبع والأراضين السبع كن حلقة مبهمة لفصمتهن (لا إله إلا الله) » .
* وهي سبب في دخول الجنة. يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شاء» .
* وهي سبب من أسباب النجاة من النار؛ فقد سمع - صلى الله عليه وسلم - مؤذنًا يقول: الله أكبر. قال: «على الفطرة» . فسمعه يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: «خرجت بها من النار» . وقال: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، حرم الله عليه النار» .
* وبهذه الكلمة يستقبل الإنسان الدنيا عندما يلقن الشهادة عند ولادته بالأذان في أذنه اليمنى، ويلقن هذه الكلمة عند موته؛ لتكون آخر كلامه. ولابد في هذه الكلمة من العلم بها والعمل والصدق؛ فبالعلم ينجو من التشبه بالنصارى الذين يعملون ولا يعلمون، وبالعمل ينجو من التشبه باليهود الذي يعلمون ولا يعملون، وبالصدق ينجو من التشبه بالمنافقين الذين يظهرون ما لا يبطنون.
شروطها