الصفحة 10 من 41

غلب على ظنه ( وهو في حالة القيام أو أثناء الهُوى إلى الركوع ) أنه قرأ الفاتحة في هذه الركعة، ولكنه غير متأكد من ذلك، فماذا يفعل ؟

الجواب:

هو مخيرٌ بين أمرين:

الأول: 1- أن يعمل على غلبة الظن، ويمضى في صلاته.

2-ويسجد للسهو بعد السلام، لدفع هذا الظن المتوهم، فإنه ليس على يقينٍ من قراءتها.

الثانى: مادم المحل باقيًا، فإنه يُعِيد قراءتها عن يقينٍ هذه المرة، ولا شئ عليه في هذه الحالة، والله تعالى أعلم.

مسألة [7]

شَكَّ ( وهو في القيام أو أثناء الهُوى إلى الركوع ) أنه لم يقرأ الفاتحة، ولم يترجح عنده أحد الاحتمالين. فماذا يفعل ؟

الجواب:

1-من لم يترجح عنده أحد الاحتمالين يسمى شاكًا.

2-ومادام شاكًا؛ فإنه يبنى على الأقل، لأنه المستيقَن، ويطرح ما شك فيه، فَيَعتبِر أنه لم يقرأها.

3-فيبادر بقراءتها فورًا.

4-ومادام المحل لم يفته فلا شئ عليه، والله تعالى أعلم.

الموضع الثانى: تنبه بعد فوات المحل، لكن قبل أن يصل لمثله من الركعة التالية ..

وفيه أربع مسائل:

المسألة [8]

تذكر ( وهو راكع أو بعد رفعه من الركوع أو وهو ساجد أو جالس ) أنه لم يقرأ الفاتحة في هذه الركعة، فماذا يفعل ؟

الجواب:

1-يجب عليه أن يرجع للقيام، وهذا الرجوع بدون تكبير.

2-وأن يقرأ الفاتحة، لأنها ركن.

3-ويبنى صلاته على ذلك.

4-ويُلغِى ما بين ذلك من الأركان؛ لأنه لما نسى هذه الركن فكل ما جاء بعده سهوًا فهو باطل، لوقوعه في غير محله وذلك لاشتراط الترتيب في الصلاة، المستفاد من حديث المسيء في صلاته { .. ثم.. ثم.. } وهى تفيد الترتيب.

5-ويسجد للسهو بعد السلام، والله تعالى أعلم.

مسألة [9]

غلب على ظنه ( وهو راكع أو بعد الاعتدال من الركوع أو وهو ساجد أو جالس ) أنه لم يقرأ الفاتحة، فماذا يفعل ؟

الجواب:

1-يعمل على ما غلب على ظنه من عدم القراءة.

2-يجب عليه أن يرجع فيقرأ الفاتحة - يقينًا - .

3-ويبنى صلاته على ذلك، ملغيًا ما بين ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت