الصفحة 34 من 48

=من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة, فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى, لا ينصبه إلا إياه, فأجره كأجر المعتمر, وصلاة على إثر صلاة, لا لغو بينهما, كتابٌ في عليين+ [1] .

قال المنذري:

القاسم أبو عبدالرحمن فيه مقال [2] .

قلت: الإمام أحمد يضعف القاسم هذا.

ولكن وثقه جماعة من الأئمة كالإمام يحي بن معين والترمذي والعجلي ويعقوب بن شيبة وأبي إسحاق الحربي ويعقوب بن سفيان,وغيرهم.

وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم,لا بأس به, وإنما يُنكر عنه الضعفاء [3] .

وعلى قول أبى حاتم يكون السند مستقيمًا, لأنه رواه عنه ثقة وهو يحيى بن الحارث الذماري، وقد حسنه الألباني [4] .

الوجه الثاني: أن الأجر العظيم يحصل بالعمل اليسير, فقد روى أبو سعيد الخدري ÷ أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ =قل هو الله أحد+ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله"فذكر ذلك له, وكأن الرجل يتقالها, فقال رسول الله":

=والذي نفسي بيده, إنها لتعدل ثلث القران+.

أخرجه أحمد [5] ومالك [6] والبخاري [7] وأبو داود [8] والنسائي [9] .

وجاء من حديث أبى هريرة ÷.

أخرجه الترمذي [10] وابن ماجة [11] .

ومن حديث أبي مسعود الأنصاري ÷ عند أحمد [12] وابن ماجة [13] .

(1) سنن أبي داود (1/377) رقم 558 وسنن البيهقي (3/63) .

(2) مختصر المنذري (1/296) رقم526.

(3) انظر تهذيب الكمال للمزي (23\383) رقم4800, وتاريخ دمشق (49/101) .

(4) صحيح سنن أبى داود (1\111) رقم558, وصحيح الجامع الصغير رقم6104.

(5) مسند أحمد (3/23، 35، 43) .

(6) الموطأ لمالك (1/ 208) .

(7) صحيح البخاري (6/105) (7/221) (8/164) .

(8) سنن أبي داود (2/152) رقم1461.

(9) المجتبى للنسائي (2/171) .

(10) سنن الترمذي (5/168) رقم2899.

(11) سنن ابن ماجة (2/1244) رقم3787.

(12) مسند أحمد (4/122) .

(13) سنن ابن ماجة (2/1245) رقم3789.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت