و الأعمال الخالدة للفاروق أكثر من أن نذكرها هنا ونكتفي بثلاثة:
1 -جمع الصحابة في صلاة التراويح
صلي النبي (في رمضان وصلي خلفه بعض الناس وتكرر ذلك في اليوم الثاني والثالث حتي عجز النسجد عن أهله فلم يخرج إليهم النبي (في اليوم الرابعثم إنه أخبرهم بعد ذلك إنه خشي أن تفرض عليهم فيعجزوا عنها .. ويموت النبي (ومن بعده أبا بكر رضي الله ثعالي عنه والناس تصلي التراويح منفردين .. ثم جاء ت ولاية عمر رضي الله تعالي عنه فجمع الناس علي أمام واحد كما كانوا يصلون خلف النبي (في الإيام الثلاثة الأولى ..
-وعن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال (خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله) (1)
2 -تجديد وتوسيع الفاروق (للمسجد النبوي:
من الأعمال الخالدة للفاروق تجديده وتوسيعه للمسجد النبوي فهو أول من سن التوسع والزيادة فيه ولكن كان حريصًا بأن تكون حجرة السيدة عائشة -أم المؤمنين- و فيها قبر النبي والصديق خارج المسجد كما هي لتحذير النبي (من اتخاذ قبور الأنبياء مساجد , وهو ماغفل عنه عمدا"الوليد بن عبد الملك"في توسيعه للمسجد النبوي.
-وعن نافع"أن عبد الله بن عمر أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج"
-وجاء في (عون المعبود) شرح الحديث ما مختصره:
(كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) : أي في زمانه وأيامه (مبنيا باللبن) .. يعني الطوب والآجر النيء وهو بضم الجيم وتشديد الراء (الجريد) : أي جريد النخل وهو الذي يجرد عنه الخوص أي الورق .. (وعمده) :