خليفة رسول الله، إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال: والله لست بنازل ولست براكب، ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب - وكان مكتتبا في جيشه - فأطلقه له،
فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال: السلام عليك أيها الأمير. اهـ
والمواقف بينهما كثيرة ما يضيق بها مساحة هذا الكتاب ونكتفي بما ذكرنا والله المستعان.