الصفحة 30 من 44

خليفة رسول الله، إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال: والله لست بنازل ولست براكب، ثم استطلق الصديق من أسامة عمر بن الخطاب - وكان مكتتبا في جيشه - فأطلقه له،

فلهذا كان عمر لا يلقاه بعد ذلك إلا قال: السلام عليك أيها الأمير. اهـ

والمواقف بينهما كثيرة ما يضيق بها مساحة هذا الكتاب ونكتفي بما ذكرنا والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت