الصفحة 20 من 44

مناقب الصديق والفاروق

علي لسان النبي- صلى الله عليه وسلم-

ان مناقب الشيخين كثيرة .. ولكل منهما مكانة خاصة في قلب الحبيب صلى الله عليه وسلم وفي قلوب المسلمين جميعًا ....

وهذه المكانة من فضل الله تعالي عليهما, وهي مكانة ليس من باب المجاملة أو المصاهرة للنبي ( ..

بل لإخلاصهما لله ولرسوله (بلا حدود ويقينهما بالحق من غير شك أو ريب, وجهادهما في سبيله الدعوة بالنفس والمال بلا ذرة تردد واحدة ..

وها هي بعضًا من مناقبهما بشهادة النبي (الذي لا ينطق عن الهوي.) صلى الله عليه وسلم

-من مناقب الصديق وفضائله:

لقد كان أبو بكر أحب الناس من الرجال ألى قلب النبي (, وكان الصاحب في الدعوة والصاحب في الهجرة والمصدق له بلا ذرة شك والمؤمن بكل ما جاء به من عند ربه , ونذكر هنا جملة من أصح ما ثبت من مناقبه.

-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:

(خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله قال فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر

-عن أبي هريرة قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا قال أبو بكر رضي الله عنه أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر رضي الله عنه أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)

-وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال (كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى

الله عليه وسلم أما صاحبكم فقد غامر فسلم وقال إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى علي فأقبلت إليك فقال يغفر الله لك يا أبا بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت