فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 260

فظننت من واجبي أن استودعها بين أيدي القائد هـ ... (1) الذي كان يسكن بمنزلي المخصص للنزهة والاستجمام. فوضع هذا القائد الصندوق في إحدى الغرف؛ واحتفظ بمفتاحيهما في شقته وفي يوم خروجه من المنزل لم أجد هناك سوى الظرفين أعني: وجدت الصندوقين فارغين فعندئذ سألته: ماذا حدث لأسلحتي وأين هي؟ فأجابني: (إن ولدك أخذ جزءا منها وأنا أخذت الجزء الآخر. وها هو - كما أظن - الثمن المقدر لقيمة الجزء الذي احتفظت به لنفسي) . ولعلني أتذكر أنه أعطاني ستة وثلاثين دينارا من فئة (نابليون) . ثم تبين لي - فيما بعد - أن والدي لم يأخذ أي شيء من تلك الأسلحة، لأنه لا يمكن أن يسرق ما هو ملك له. إذن فالقائد وأتباعه هم الذين اختلسوا أسلحتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت