فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 5957

أشعث الرأس خمص بطنه * أصفر الوجه والطرف ذرف # دائم التذكير من حب الذي * حب غايه غايات الشرف # فاذا أمعن في الحب له * وعلاه الشوق من داء كنف # باشر المحراب يشكو بثه * واما الله مولاه وقف # قائما قدامه منتصبا * لهجا يتلو بآيات الصحف# راكعا طورا وطورا ساجدا* باكيا والدمع في الارض يكف * أورد ا لقلب علي الحب الذي * فيه حب الله حقا فعرف# ثم جالت كفه في شجر * ينبت ال حب فسمي واقتطف # ان ذا الحب لمن يعني له * لا لدار ذات لهو وطرف لا ولا الفردوس لا يألفها * لا ولا الحوراء من فوق غرف - أخبرنا أبو الحسين النوري حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي علي بن أحمد بن جعفر قال أنشدنا ابن فراس لسمنون المحب # وكان فؤادي خاليا قبل حبكم* وكان بذكر الخلق يلهو ويمرح # فلما دعا قلبي هواك أجابه * فلست أراه عن فنائك يبرح # رميت ببين منك ان كنت كاذبا * وان كنت في الدنيا بغيرك أفرح# فان شئت واصلني وان شئت لم تصل * فلست أري قلبي لغيرك يصلح # أخبرنا أبو بكر الخطيب حدثنا الحسن بن أبي بكر قال ذكر أبو عمر الزاهد أن سمنون ال حب أنشده # يامن فؤادي عليه موقوف * وكل همي اليه مصروف # يا حسرتي حسرة أموت بها * ان لم يكن اليك معروف # أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو نعيم أنشدني عثمان بن محمد العثماني أنشدني أبو علي الحسن بن أحمد الصوفي لسمنون # ولو قيل طافي الناس اعلم انه * رضا لك أو مدن لنا من وصالكا# لقدمت رجلي نحوها فوطئتها * سرور لأني قد خطرت ببالكا # أخبرنا أبو بكر الاردستاني أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال قال منصور بن عبد الله دخل قوم علي الشبلي في مرضه الذي مات فيه فقالوا كيف تجدك يا أبا بكر فأنشا يقول # ان سلطان حبه * قال لا أقبل الرشا فلسوه فديته * لم تعتلي لحرشا # أخبرنا بعد العزيز بن علي أخبرنا علي بن عبد الله الهمداني بمكة حدثني محمد بن ابراهيم الاصبهاني بطرسوس سمعت أبا طالب يقول كنت مع سمنون وهو يتكلم في شيء من المحبة وقناديل معلة فرأيت القناديل تشقق بعضها بعضا حتي تكسرت وقال جعفر الخلدي حدثنا أحمد بن مسروق حدثنا محمد بن الحسين حدثنا بعد الله ابن الفرج العابد قال قلت لابي اسمعيل الموصلي وكان نصرانيا قد أسلم علي يدي فتح الموصلي وحسن حاله أخبرني ببعض أمر فتح فبكي ثم قال أخبرك عنه كان والله كهيئة الروحانيين معلق القلب هناك ليست له في الدنيا راحة قلت علي علي ذلك قال شهدت العيد ذات يوم بالموصل ورجع بعد ما تفرق الناس ورجعت معه فنظر الي الدخال يفور من نواحي المدينة فبكي ثم قال لقد قرب الناس قربانهم فليت شعري ما فعلت في قرباني عندك أيها المحبوب ثم سقط مغشيا فجئت بماء فمسحت به وجهه فافاق ثم مضي حتى دخل بعض ازقة المدينة فرفع رأسه الي السماء ثم قال قد علمت طول غمي وحزني وتردادي في ازقة الدنيا فحتي متي تحبسني أيها المحبوب ثم سقط مغشيا عليه فجئت بماء فمسحت به وجهه فافاق فما هش بعد ذلك الا أياما حتى مات رحمه الله تعالى ا ه وقال القشيري في رسالته في باب المحبة فاما أقاويل الشيوخ فيه فقال بعضهم المحبة هي الميل الدائم بالقلب الهائم وقيل ايثار المحبوب علي جميع @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت