المادة إحدى عشر: توقيع العقوبات الشرعية الرادعة على المهربين والمروجين والمتاجرين في المسكرات والمخدرات .
المادة خمسة عشر: تأييد الفتاوى الصادرة من العديد من كبار فقهاء المسلمين بتحريم التدخين بجميع صوره وأشكاله نظرًا لضرره على الصحة والمال ودعوة الحكومات الإسلامية إلى منع زراعته وتصنيعه واستيراده وتداوله حتى يتم تنفيذ هذه الوصية .
أ - منع الدعاية للدخان في كافة وسائل الإعلام في المجتمعات الإسلامية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
ب - حضر التدخين في أماكن العمل ودور التعليم والمواصلات والأماكن التي يرتادها الجمهور بصفة عامة.
ج- يراعى في اختيار المعلمين والموجهين والدعاة في المجتمع المسلم أن يكونوا ممن يتنزهون عن هذه العادة القبيحة .
قلت وإذا كانت هذه الوصايا في منع شيوع الدخان فلا شك أنها سارية في جميع المخدرات ومنها القات وأن 99% من أكلة القات يجمعون بينه وبين الدخان وقد يكونون من المعلمين والموجهين وحملة الشهادات العليا في الشريعة وإذا كان الأمر كذلك فقل على الإسلام السلام وإنا لله وإنا إليه ارجعون.