2 -قال سبحانه:"ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" [1] .
3 -قال جل شأنه:"وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون. وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآيات لقوم يذكرون. وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجون منه حلية تلبسونها وتري الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من"
فضله ولعلكم تشكرون" [2] ."
4 -قال عز من قائل:"ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة" [3] .
وجه الدلالة من الآيات:
أفادت هذه الآيات أن الله سبحانه, سخر جميع الحيوانات لنفع الإنسان, خليفة الله في أرضه, ليتمكن من إعمارها, وهذا دليل علي جواز انتفاعه بهذه الحيوانات جميعا, الانتفاع المباح شرعا.
وإذا كان انتفاع الإنسان بهذه الحيوانات في التداوي من الأمراض, يقتضي تحويرها جينيا, بحيث تكون حاملة لجين بشري, يعبر عن نفسه
(1) الآية 142 من سورة الأنعام.
(2) الآيات 12 ,13 ,14 من سورة النحل
(3) من الآية 20 من سورة لقمان.