فيها بإنتاج الأدوية المختلفة للإنسان, وإفرازها في اللبن الذي يتناوله, أو يستخلص منه المادة الدوائية, أو يعبر عن نفسه بإنتاج أجزاء سائلة أو جامدة, يمكن نقلها إلي الإنسان كقطع غيار بشرية له, فإن هذا التحوير الوراثي الذي يقصد منه الانتفاع بأجزائها لا تمنع منه الآيات السابقة أو غيرها, فيكون مشروعا.
الفرع الخامس
ضوابط تحوير الحيوانات جينيا
إن تحوير الحيوانات جينيا, وإن كان يقتضي إدخال جين بشري في الخلايا الجنينية لها, وهي في مرحلة الانقسام الخلوي للبويضة المخصبة, أو نقل هذا الجين إلي الموضع المناسب من خلاياها, إلا أنه لا يترتب عليه تعذيب أو تشويه لهذه الحيوانات, أو إنتاج مسخ منها بهذا التحوير, كما أنه لا يترتب عليه وفاتها أو الإضرار بها.
إلا أنه يشترط احتىطا عند إجراء هذا التحوير, أن لا يكون فيه إضرار بالحيوان أو تشويه لصورته أو تعذيبه, لورود النهي عنه في أحاديث كثيرة, منها ما يلي: