إلا أنهم لن يتمكنوا من إخلاء أنسجتها وخلاياها من الفيروسات وغيرها من الكائنات, التي يكمن بعضها في الحمض النووي الريبي للخلية, وينتقل وراثيا إلي من أو ما ينقل إليه هذه الخلايا, بل إن وجود الفيروس في الخلية الحيوانية للجزء المأخوذ من الحيوان, إلي جانب الخلية البشرية الحية, يمكن الفيروس من إحداث طفرة في حمضه النووي, فتخرج أنواع جديدة من الفيروسات تسبب أوبئة لا يمكن السيطرة عليها, تصيب الإنسان والحيوان.
ب-حدوث طفرة جينية في الإنسان:
قد يترتب علي معالجة الأمراض البشرية, بأجزاء الحيوانات المحورة جينيا, حدوث طفرة [1] جينية في الحمض النووي الريبي لخلايا الجسم البشري, تنتقل إلي الأجيال القادمة, بسبب وجود حمض نووي لخلايا حيوانية, يختلف عن الحمض النووي والتكوين الجيني للجسم البشري [2] .
الفرع السابع
التداوي بأجزاء الخنزير المحور جينيا
(1) الطفرة: هى تغير فجائى يطرأ على المادة الوراثية في الخلية , دون المرور بحالة متوسطة أو إنذار سابق, والطفرات نوعان: طفرات تلقائية: تظهر نتيجة مؤثرات داخلية أو خارجية تحدث للكائن الحى دون تدخل من لإحداثها, وطفرات محرضة: تكون تأثير بعض العوامل الخارجية على الكائن بفعل الإنسان الموجه لها, ومن محدثات هذه الأخيرة الأشعة والمواد الكيميائية (د. عدنان العذارى: أساسيات في الوراثة/319 ,335)
(2) العلاج الجينى/118, 121