الصفحة 14 من 61

الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) [رواه أحمد: 16695، والترمذي: 2676 وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة: 42، والدارمي: 95، وأبو داود: 4607 وقال الألباني: صحيح (3851) ] .

-الآثار المترتبة على تقديم العقل على النقل:

1 -تأويل النصوص القرآنية التي تخالف المعقول - زعموا- وتحريفها بما يتلاءم مع العقل.

2 -تأويل النصوص النبوية الصحيحة، أو ردها بتضعيفها، أو الطعن في رواتها، أو وصمها بأخبار آحاد لا يؤخذ بها في باب العقائد!.

3 -اختلاف التأويلات للنصوص وتضاربها أحيانًا، للاختلاف الفطري بين العقول. فبأي عقل نأخذ عنه ديننا وشرعنا، (فَيَا لَيْتَ شِعْرِي بِأَيِّ عَقْلٍ يُوزَنُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ؟ فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ حَيْثُ قَالَ:"أَوَ كُلَّمَا جَاءَنَا رَجُلٌ أَجْدَلُ مِنْ رَجُلٍ تَرَكْنَا مَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ إلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لِجَدَلِ هَؤُلَاءِ) [الفتاوى (5/ 26) ] ."

4 -الأعراض عن تفسير الصحابة لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، والتعلق بشبهة هم رجال ونحن رجال. ولكن شتان ما بين الثرى والثريا، أولئك قومٌ زكاهم الله ورسوله، وعاينوا التنزيل، وشهدوا المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم -مع ذلك- أعلم بمراد الله ورسوله ممن جاء بعدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت