الصفحة 41 من 81

أرجح حرمه التداوي بالموسيقي .

المطلب الثاني: حكم الأناشيد الإسلامية .

النشيد: هو رفع الصوت ، ومن هذا إنشاد والشعر إنما هو رفع الصوت89 مع تحسين وترقيق90.

إن الكلمة - سواء كانت مكتوبة أم منطوقة لها قوتها وتأثيرها ، فإن كانت جميلة طيبة طاب أثرها وثمرتها ، وإن كانت سيئة قبيحة ساءت نتيجتها.

وقد تكون الكلمة المنطوقة أقوى من الكلمة المكتوبة، لأن الكلمة المنطوقة تجمع ما بين تأثيرها الذاتي وتأثير قائلها المنفعل بها ، فإذا كانت هذه الكلمة المنطوقة في شعر زاد تأثيرها بوزنها واتساقها.91

تنقسم الأناشيد الإسلامية الى ثلاثة أنواع:

1)أناشيد إسلامية فحواها عبارة عن كلامات مغناه فقط، دون أن يرافقها أي آلة موسيقية.

2)أناشيد إسلامية يرافقها دفُ.

3)أناشيد إسلامية مع موسيقى.

وتتكلم هذه الأناشيد عن حب الله عز وجل وحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتفكر في ملكوت الله وحب الوالدين ، الوطن ومكارم الأحكام الأخلاق وبالتالي القسم الأول من الأناشيد اذا كان كلام النشيد ومضمونه حلال فهي حلال.

وبما أن الآلات الموسيقية عدا الدفُ وطبل الغزاة حرام فإن القسم الثالث من الأناشيد يحرم أيضًا.

وبالتالي اختلف العلماء في القسم الثالث بين:

1)الإباحة .

2)التحريم.

أدلة المحرمين للأناشيد الإسلامية92:

1)قاعدة سد الذرائع:

حيث إنَّ سماع الأناشيد الإسلامية التي لا يتشبهون بها بألحان الأغاني وفرق المغنيين يكون ذريعة الى سماع الأناشد التي فيها التشبه.

2)الأناشيد عبارة عن فرع من السماع الصوفي وهذا فيه مخالفات شرعية وبالتالي فهي لا تجوز.

3)إذا هذا الأمر ليس من هَدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يعرفه أصل القرون المفضلة المشهود لهم بالخيرية وأفتى بعدم جوازه كثير منهم: (1) محمد ناصر الدين الألباني.

(2) محمد بن صالح العثيمين.

(3) صالح الفوزان وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت