الصفحة 40 من 81

"ولكن حكم التداوي بالموسيقي يختلف من حكم التداوي بالمسكر كالخمره وذلك لاختلاف الموسيقي عن الخمره طبيعه وحكما ونتيجه ، فطبيعه الموسيقي تختلف عن طبيعه الخمره، وحرمه الخمر ثابت في الكتاب والسنه والاجماع ،...، وكذلك العله في تحريم الموسيقي عند المانعين غير عله تحريم الخمر ."5

ولكن الله عز وجل قال عن الخمر أن فيه منافع للناس ومع ذلك فهو محرم ، وبالتالي وإن ثبت جدارة العلاج بالموسيقي فبما انها محرمه فالعلاج بها اذن حرام .

قال الشيخ ابن باز: 6

"العلاج بالموسيقي لا أصل له بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقي ليست بعلاج ولكنها داء ، وهي من آلات الملاهي ، فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق ."

دائما العلاج النافع والمريح للنقوس اسماع المرضى للقرآن والمواعظ المفيده والأحاديث النافعه ، أما العلاج بالموسيقي وغيرها من آلات الطرب فهو مما يعوّدهم الباطل ويزيدهم مرضا الي مرضهم ويثقل عليهم سماع القرآن والسنه والمواعظ المفيده ولا حول ولا قوه الآ بالله .""

وقد حضرت أنا بنفسي جلسة تداوي بالموسيقى والذي يسميه علماء النفس الاسترخاء مع الموسيقي ،وكانت النيه -والله على ما أقول شهيد - فقط لمعرفه ماذا يحصل في هذه الجلسات ومدي استجابه الناس لذلك.

ومما شاهدته بعيني:

1-ان القائمين على هذا العمل من الناس اللذين نسأل الله لهم الهدايه لقلة دينهم وصغر تمسكهم بالإسلام .

2-جهاله الناس المشتركين في العلاج النفسي بالدين الاسلامي حيث لا يوجد لهم فكر اسلامي يشغلون به وقت فراغهم ، وان كان منهم من اعتمر وحج .

وبالتالي بعدهم عن القرآن يجعلهم ينخرطون في أي مجال باحثين فيه عن طريقه للراحه النفسيه، ولو رجعوا الي القرآن لوجدوا الطمأنينه والسكينه والراحه النفسيه والثواب العظيم ، ولكفاهم هذا عن علاجهم بالموسيقى .

3-وبعد نهايه هذه الجلسه شاهدت بعض الفتيات أخذوا يبكون، وكان الافضل لهم أن يبكوا من خشيه الله ؟؟

الترجيح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت