الصفحة 5 من 49

2-الأصل الثاني فيه: هو محبته لها هو له أهل , وهذا حب من عرف من الله ما يستحق أن يحب لأجله ... )) ، وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ عن المحبة: (( هي المنزلة التي فيها يتنافس المتنافسون , وإليها شخص العاملون , وإلى علمها شمر السابقون , وعليها تفانى المحبون , وبروح نسيمها تروح العابدون , فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون ) ).هذه المحبة من الله لأوليائه حقيقة لائقة به سبحانه , معناها غير مجهول , وكيفها غير معقول , تعالى الله عما يقول نفاتها ـ الظالمون ـ علوًا كبيرًا . [1] وبعد: فهذا بحث في مسألة ( المحبة بين الإمام سهل بن عبدالله التستري ، و الإمام أبي القاسم الجنيد رحمة الله عليهما) ، مقدم لأستاذنا الفاضل ، الأستاذ الدكتور / محمد السيد الجليند ، أستاذ ورئيس الفلسفة الإسلامية ، بكلية دار العلوم ، حفظه الله ورعاه . وقد قسمته إلى:

? مقدمة: وتتضمن خطة البحث التالية:

? التمهيد: ويتضمن: ثلاثة مباحث:

? المبحث الأول: ترجمة الإمام سهل التستري.

? المبحث الثاني: ترجمة الإمام الجنيد .

? المبحث الثالث: معنى المحبة لغة واصطلاحًا

? الفصل الأول: المحبة عند الصوفية .

? الفصل الثاني: المحبة بين التستري والجنيد ، وفيه ثلاثة مباحث:

? المبحث الأول: المحبة عند التستري .

? المبحث الثاني: المحبة عند الجنيد .

? المبحث الثالث: مقارنة بينهما .

? الفصل الثالث: وفيه ثلاثة مباحث:

? المبحث الأول:المحبة عند أهل السنة والجماعة .

? المبحث الثاني: بيان علامات المحبة .

? المبحث الثالث: الأسباب الجالبة للمحبة .

? الخاتمة.

? المصادر والمراجع .

? الفهارس .

(1) - المحبة لله سبحانه . تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي . ص 8 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت