2-الأصل الثاني فيه: هو محبته لها هو له أهل , وهذا حب من عرف من الله ما يستحق أن يحب لأجله ... )) ، وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ عن المحبة: (( هي المنزلة التي فيها يتنافس المتنافسون , وإليها شخص العاملون , وإلى علمها شمر السابقون , وعليها تفانى المحبون , وبروح نسيمها تروح العابدون , فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون ) ).هذه المحبة من الله لأوليائه حقيقة لائقة به سبحانه , معناها غير مجهول , وكيفها غير معقول , تعالى الله عما يقول نفاتها ـ الظالمون ـ علوًا كبيرًا . [1] وبعد: فهذا بحث في مسألة ( المحبة بين الإمام سهل بن عبدالله التستري ، و الإمام أبي القاسم الجنيد رحمة الله عليهما) ، مقدم لأستاذنا الفاضل ، الأستاذ الدكتور / محمد السيد الجليند ، أستاذ ورئيس الفلسفة الإسلامية ، بكلية دار العلوم ، حفظه الله ورعاه . وقد قسمته إلى:
? مقدمة: وتتضمن خطة البحث التالية:
? التمهيد: ويتضمن: ثلاثة مباحث:
? المبحث الأول: ترجمة الإمام سهل التستري.
? المبحث الثاني: ترجمة الإمام الجنيد .
? المبحث الثالث: معنى المحبة لغة واصطلاحًا
? الفصل الأول: المحبة عند الصوفية .
? الفصل الثاني: المحبة بين التستري والجنيد ، وفيه ثلاثة مباحث:
? المبحث الأول: المحبة عند التستري .
? المبحث الثاني: المحبة عند الجنيد .
? المبحث الثالث: مقارنة بينهما .
? الفصل الثالث: وفيه ثلاثة مباحث:
? المبحث الأول:المحبة عند أهل السنة والجماعة .
? المبحث الثاني: بيان علامات المحبة .
? المبحث الثالث: الأسباب الجالبة للمحبة .
? الخاتمة.
? المصادر والمراجع .
? الفهارس .
(1) - المحبة لله سبحانه . تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي . ص 8 .