أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ . [1]
و بعد:
فإن محبة الله تعالى من أعظم غايات العابدين , وأشرف مقاصد الطائعين ، وأدعياؤها من الناس كثيرون , إلا أن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ـ إلى يوم الدين ـ , هم أصحابها من هذه الأمة .
(1) - ـ هذه خطبه الحاجة رواها الترمذي وحسنه ( 1105) ، والنسائي (6/89) ، وابن ماجه ( 1892) ، انظر تخريجها مبسوطًا في كتاب ( خطبة الحاجة ) للشيخ: محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - .