كما قال تعالى: ( .... ويربي الصدقات) . ولحديث الباب.
سادسًا: أنها تزيد المال ولا تنقصه.
قال صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال) رواه مسلم.
6 -أن الله لا يقبل من الأعمال والأقوال إلا ما كان طيبًا.
كما في الحديث الآخر (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا) . رواه مسلم
7 -فضل الله العظيم، حيث يثيب على العمل اليسير الأجر الكبير.
8 -إثبات صفة اليدين لله تعالى، إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه.
قال تعالى: {بل يداه مبسوطتان} فوصف نفسه بأن له يدين.
وقال تعالى: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَ} .
34 -وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا) .
معاني الكلمات:
لا ينظر الله: أي نظر رحمة. ... بطرًا: عجبًا وكبرًا.
الفوائد:
1 -تحريم إسبال الثوب إلى ما دون الكعبين للرجال.
2 -إسبال الثياب بالنسبة للرجال ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: أن يجره كبرًا وبطرًا وخيلاء.
فهذا عقوبته:
لا ينظر الله إليه __ ولا يكلمه __ ولا يزكيه ___ وله عذاب أليم.
لحديث الباب.
ولقوله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: ... وذكر منهم: المسبل) . رواه مسلم
القسم الثاني: أن يجر ثوبه ليس كبرًا وبطرًا.
فهذا عقوبته أهون من الذي قبله وهي: ما أسفل من الكعبين في النار.
لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) رواه البخاري
(عقوبته لا تعم جميع البدن، وإنما يختص بما فيه المخالفة وهي ما نزل من الكعبين) .
3 -أن هذا الحكم وهو تحريم الإسبال خاص بالرجال.
35 -وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع) .
معاني الكلمات:
انتعل: أي لبس نعاله.
الفوائد:
1 -استحباب البداءة بالرجِل اليمنى في لبس النعال.
2 -استحباب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم.
كالوضوء، واللباس.
قال صلى الله عليه وسلم: (إذا توضأتم وإذا لبستم فابدؤوا بميامنكم) . رواه أبو داود
ترجيل الشعر.
عن عائشة قالت (كان رسول الله؟؟ يعجبه التيمن في تنعله وترجله ... ) .
لبس النعال.
كما في حديث الباب.
الأكل والشرب.
قال صلى الله عليه وسلم: (سم الله وكل بيمينك) . متفق عليه