فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 734

ذَاكَ خَلِيلي وَذُو يُواصِلُنِي ... يَرْمِي وَرَائِي بِالسَّهْمِ وَمْ سَلَمَهْ

طرح همزة"أم"ضرورة، وأهل العراق خاصة يبدلون الهمزة هاء فيقولون:"هَمْ"ويزيدونها في تضاعيف كلامهم.

وكذلك"على"تزاد أيضًا، قال ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ الغَطَفانِي:

وَلَنْ يُرَاجِعَ قَلْبِي وُدَّهُمْ أَبَدًا ... زَكِنْتُ مِنْهُمْ عَلَى مِثْلِ الَّذين زَكِنُوا

زَكِنْتُ: عَلِمْتُ، وقال حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:

أَبَى اللهُ أَنَّ سَرْحَةَ مَالِكٍ ... عَلَى كُلِّ أَفْنَانِ العِضَاهِ تَرُوقُ

أي تروق كل أفنان العضاه؛ كنى بالسرحة عن المرأة، يقول: هذه المرأة تروق النساء كلهن أي تعجبهن.

وكذلك"في"تزاد أيضًا. قال رؤبة:

وَقَدْ كَسَا فِيهِنَّ صِبْغًا مُرْدِعَا

أي كساهن؛ يعني الثور كسا الكلاب حين طعنها بقرنه، وقال حسان بن ثابت لسَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنٍ:

اشْرَبْ هَنِيئًا فَقَدْ شَالَتْ نَعَامَتُهُمْ ... وَأَسْبِلْ اليَوْمَ فِي بُرْدَيْكَ إِسْبَالَا

أي: أَسْبِلْ برديك و"في"زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت