فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 734

بَابُ الذُّكْرَانِ مِنَ الْحَيَوَانِ

وقد ذكرت في هذا الباب ما كان معروفًا بالتأنيث كالهَامَةِ، والدَّابَّةِ، والْحَيَّةِ؛ لأن المُذَكَّر أَوْلَى، وَأَثْبَتُّ أَيْضًا بعضه في باب الإناث.

عَكٌّ تقول: طَهَا أَيْ يَا رَجُلُ. قال أبو النجم العجلي:

مَدَّ لَنَا فِي عُمْرِهِ رَبُّ طَهَا

مَا حَمَلَ السَّيْفَ بِكَفٍّ أَوْ مَشَى

ثُمَّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا إِذْ جَزَى

جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى

ويقال له: امْرُؤ، ومرء، ويقال: هو زوج المرأة، وحليلها، وكَفِيحُهَا، وبَعْلُهَا، وعَشِيرُهَا، ويسميه أهل اليمن: النَّفَّاحَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت