فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 734

جانبها الذي يَعِنُّ لك، ويقال:"الإِبِلُ من عَنَانِ الشَّيْطَانِ"أي يُعارضها، وشركة عِنَانٍ: أن يعارضَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عند الشِّرَى قبل اسْتِيجَابِهِ فيقول أَشْرِكْنِي معك وقد عَانَّهُ مُعَانَّةً وعِنَانًا، ويقال شركة عِنَانٍ: إذا كانوا سواء في العِلْقِ؛ لأن عِنَانَ الدابةِ يكون طَاقَيْنِ.

ويقال عَنْوَنْتُ الكتاب بالعُنْوَانِ والعُنْيَان؛ لغتان عَنْوَنَةً، وعَنَّنْتُهُ تَعْنِينًا، وعَنَّيْتُهُ تَعْنِيَةً وذلك أن تَحْبِسَهُ على رجل بعينه، وكانت كُتُبُهُمْ قبل ذلك صحائف منشورة ولا أحسب البيع بالعِينَةِ إلا من هذا، والأصل العِنْيَةُ؛ مقلوب لأنه بَيْعٌ بِصَبْرٍ وحَبْسٍ إلى أجل. د

والوَقْعُ أصله الأثَرُ؛ يقال وقعت الحديدة وَقْعًا: إذا ضَرَبْتَهَا بالمِيقَعَةِ وهي المِطْرَقَةُ، ومنه قيل طَرِيقٌ مُوَقَّعٌ: مُذَلَّلٌ مَوْطُؤٌ، ومنه وَقْعَةُ القتالِ لآثار الناس بها وآثار الدَّمِ، والوِقَاعُ: الِقتَالُ، وكذلك وَقِيعَةُ الطَّائِرِ ومَوْقِعَتُهُ: حيث يقع سمي بذلك لما فيه من أَثَرِ ذَرْقِهِ، ووُقُوعُ الإنسان بالمكان: أَثَرُهُ بِهِ، ويقال وَقَعْتُ بالمكان وَقْعَةً خَفِيفَةً، ويقال بَعِيرٌ مُوَقَّعٌ وكذلك كل ذي حَافِرٍ: إذا بَرَأَتْ دَبَرَتُهُ ونَبَتَ عليها وَبَرٌ أو شَعَرٌ يُخَالِفُ اللَّوْنَ الأول، ومنه التَّوْقِيعُ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت