فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 734

إِلَى مَلِكٍ لَا تَنْصُفُ السَّاقَ نَعْلُهُ ... أَجَلْ لَا وَإِنْ كَانَتْ طِوَالًا حَمَائِلُهْ

يصفه بالطُّول، والنَّعْلُ: يُرِيدُ نَعْلَ السَّيْفِ.

ويقال: فُلَانٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ: إِذَا كَانَ وَاسِعَ المعروف، قال:

غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا ... غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ المَالِ

وفلان قَصِيرُ اليَدِ وقَصِيرُ الكُمِّ: إذا كان شَحِيحًا، قال:

فَلَا تَنْكِحِي إِنْ فَرَّقَ اللهُ بَيْنَنَا ... قَصِيرَ يَدِ السِّرْبَالِ ذَا عُكَنٍ ضَخْمَا

وقال العَجَّاجُ:

فَقَدْ أُرَى وَاسِعَ جَيْبِ الكُمِّ

أَسْفِرُ مِنْ عِمَامَةِ المُعْتَمِّ

ويقال: إِنَّهُ لَطَيِّبُ الحُجْزَةِ؛ قال نابغة بني ذبيان:

رِقَاقُ النِّعَالِ طَيِّبٌ حُجُزَاتُهُمْ ... يُحَيَّوْنَ بِالرَّيْحَانِ يَوْمَ السَّبَاسِبِ

وفي الحديث المرفوع أنه صلى الله عليه وسلم قال لأزواجه:"أَسْرَعُكُنَّ بِي لِحَاقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا"فَكُنَّ يَتَذارَعْنَ بِأَيْدِيهِنَّ في الجِدَار حَتَّى مَاتَتْ زَيْنَبُ بنتُ جَحْشٍ وكانت أكثرهن معروفًا رضي الله عنها وعنهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت