فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 734

وَمِمَّا جَاءَ عَلَى الفِعَالَةِ والفُعَالَة والفَعَالَةِ

يقال دِوَايَةُ اللبنِ ودُوَايَة وهي الجلدة الرَّقِيقة التي تعلو اللبنَ الحَلِيبَ، وخَفَرْتُهُ خِفَارَةً وخُفَارَةً، ورِغَاوَةُ اللبن ورُغَاوَةٌ ورُغَايَةٌ ولم أسمع رِغَايَةً وهي أيضا الرَّغْوَةُ والرُّغْوَةُ، ويقال الفُتَاحَةُ والفِتَاحَةُ للمحاكمة ويقال أتيته مُلاوة من الدهر ومِلاوة ومَلاوة أي حينًا، ويقال هي البِشارة والبُشارة للبُشرى، ويقال هي الزِّيادة والزُّوادة لغة قليلة.

وَمِمَّا جَاءَ عَلَى الفُعَالَةِ والفَعَالَةِ

يقال في صوته رُفَاعَةٌ ورَفَاعَةٌ أي ارتفاع، ويقال عليه طُلَاوَةٌ وطَلَاوَةٌ؛ للحسن والقبول.

وَمِمَّا جَاءَ عَلَى مَفْعَلَةٍ ومَفْعُلَةٍ ومَفْعِلَةٍ

يقال مَقْنَأَةٌ ومَقْنُؤَةٌ للمكان الذي لا تناله الشمس، ومَشْرَبَةٌ ومَشْرُبَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت