فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 734

ويقال للوسخ الذي يكون في الظُّفُرِ: اللَّؤُوسُ، يقال: لو سألته لَؤُوسًا ما أعطاني، ويقال: للوسخ الذي يكون بين الظفر والأنملة: التُّفُّ، وللذي يكون حول الظفر: الأُفُّ.

ويقال للأصابع: الأنامل، والشَّنَاتِرُ، واحدها شُنْتُرَةٌ عند أهل اليمن.

والرَّوَاجِبُ والْبَرَاجِمُ: مَفَاصِلُ الأَصَابِعِ كُلِّهَا.

ويقال للصدر: الجَوْشُ، والجَوْشَنُ، والجُؤْشُوشُ، والبِرْكَةُ، والبَرْكُ، والْمَجَمُّ، والْحَزِيمُ؛ وجمعه حُزُمٌ وثَلَاثَةُ أَحْزِمَةٍ.

والجَرَاجِرُ: الصدور؛ لا واحد لها من لفظها، وهو من ذوات الحافر: اللَّبَانُ، والْبَلْدَةُ، والْكَلْكَلُ، والْبِرْكَةُ أيضًا.

والحَيْزُومُ: ما احْتَزَمَ بالصَّدْرِ وصَارَ حَوْلَهُ، وهو من البعير: الكِرْكِرَةُ، والرَّحَا، والسَّعْدَانَةُ، وهو من الشاة: الْقَصُّ، والْقَصَصُ، وقد يقال ذلك للإنسان؛ يقال:"هو أَلْزَمَ لَكَ مِنْ شَعَرَاتِ قَصِّكَ"، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت