1-وجود رغبة مستمرة في أخذ جرعات دائمة من العقار لما يحدثه من راحة.
2-عدم وجود ظاهرة التحمل ، أي عدم وجود حاجة لزيادة الجرعة .
3-يحدث التعود على عقار معين اعتمادًا نفسيًا فقط ولا يحدث اعتمادًا جسديًا .
ونذكر كمثال على ذلك المخدرات التي تسبب اعتمادًا نفسيًا: التبغ - الحشيش - القات - الكافئين - الكوكايين وهو أشدها تأثيرًا .
ب- الاعتماد الجسدي:
هو ظاهرة اضطربت فيها الأعمال الوظيفية الطبيعية لجسم المدمن بسبب استمراره في أخذ عقار مخدر ، بحيث أصبح تناول هذا العقار ، بشكل طبيعي دائم ضرورة ملحة لاستمرار حياة الإنسان المدمن وتوازنه بشكل طبيعي ، ويصبح العقار المخدر ضروريًا له كالطعام والشراب والماء ، بل أهم من ذلك ، بحيث يحدث منعه عنه مصاعب كبيرة جدًا وأعراضًا خطيرة قد تدفعه إلى ارتكاب أية جريمة للحصول على العقار المخدر المنشود ، أو ربما يسبب له الوفاة المفاجئة أحيانًا . ونذكر كمثال على المخدرات التي تسبب اعتمادًا جسديًا: المنومات - الخمور - الهيروين وهو أشدها تأثيرًا.
ويظن بعض الأشخاص أن الاعتماد النفسي أمر قليل الأهمية ، أو أنه أقل أهمية من الاعتماد الجسدي . وربما يرجع ذلك الاعتقاد إلى ما يحدثه الاعتماد الجسدي من آلام وتشنجات وهياج وظواهر غير مألوفة ومضاعفات أخرى ( قد تؤدى إلى الموت أو الانتحار أحيانًا ) عند المدمن إذا توقف فجأة ، ولسبب من الأسباب ، عن تناول جرعة المخدر المعتادة . ولكن رغم كل ذلك فإن ظاهرة الامتناع ، التي يسببها الاعتماد الجسدي ، ينتهي تأثيرها خلال أيام قليلة ، ويعود الجسم إلى طبيعته الأولى ، وينتهي الأمر كله خلال فترة زمنية محدودة ، ويمكن أن تمر المرحلة بسلام وهدوء إذا تم العلاج تحت إشراف أطباء متخصصين وبطرق فعالة.