لقد بدأوا في التسريح من الجيش بالانفصاليين، ثم بعموم من أسموهم رجعيين، ثم بالناصريين، وسائر شركائهم في انقلاب الثامن من آذار، ثم بطشوا بشركائهم البعثيين من غير أبناء طائفتهم، ولم يتركوا إلا كل انتهازي ذليل ترتعد فرائصه خوفًا من كل جندي نصيري، ولا يتردد في الإذعان لأوامره ولو كان حارسًا له.
و بكل تأكيد هذا هو السر الأول من وراء بلاغ سقوط القنيطرة الذي أذاعه وزير الدفاع حافظ السد.
أخوكم / أبو عبدالله الذهبي