الصفحة 50 من 66

وتم إعلان دولة للصهاينة في سنة 1948 م , وظل الضغط الدولي على حكومات المنطقة حتى سلمت بالأمر الواقع، وقبلت بوجود كيان صهيوني غريب في قلب المنطقة العربية , وتركت هذا الكيان ينمو عسكريًا حتى أصبح خلية سرطانية مدمرة تهدد المنطقة بأسرها بالدمار الشامل , وما حدث على أرض فلسطين طوال القرن الماضي والاجتياح الإسرائيلي لأرض لبنان الشقيق في هجمة تدميرية همجية شاملة في استعلاء وكبر وغطرسة فاقت كل الحدود هو تجسيد لقول ربنا من قبل ألف وأربعمائة سنة في سورة الإسراء الآيات 4-8, هذه الآيات نزلت من قبل ألف وأربعمائة سنة , والهمجية الإسرائيلية في قلب المنطقة العربية اليوم والاستعلاء والكبر الممارسان بلا حدود , والغطرسة العسكرية والإحساس بالعلوية الكاذبة والتدمير الشامل للبنية الأساسية في كلٍ من فلسطين ولبنان خير شاهد على صدق القرآن الكريم، وعلى أن الوعد الحق قد قرب ، (( ... وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) ) (يوسف-21 ) ) انتهى د.زغلول النجار جريدة الأهرام 24/7/2006 بتصرّف.

تنبيه هام: تعمدّت الاستطراد في نقل شروح الآية السابقة نظرًا لأهميتها في الصراع الإسلامي الصهيوني.

16-اليهود قوم خانوا الله ورسوله عليه وعلى آله الصلاة والسلام فتحوّل حكمهم من أهل كتاب إلى كفار مكّن الله المسلمين من رقابهم:

فيقول الله عزّ وجلّ في حق يهود بني النضير الذين خانوا الله ورسوله عليه وعلى آله الصلاة والسلام (( هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ) )الحشر2,

من الآية السابقة يوجد عدّة نقاط يجب الانتباه إليها ألا وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت