(أحدكم الموت) انتبه إلى فتح الدال، وضم التاء، واحذر من عكس ذلك، أي ضم الدال وفتح التاء، وانتبه إلى فتح اللام من (فيقول رب) مع التنبه لكسر الباء والحذر من إشباعها.
-سورة التغابن والطلاق
(تسرون) اهتم بتفخيم الراء وتشديدها جيدًا مع العناية بضمها، وانتبه إلى الواو من (فذاقوا) واحذر أن تجعلها ميمًا.
(يهد قلبه) احذر من إشباع كسرة الدال حتى لا تتحول إلى ياء مدية، واحذر كذلك من إشباع الفتحة في (ومن يوق شح نفسه) وذلك بربطها بالحرف الذي يليها.
(يخرجن) وكل نون نسوة، احذر من إشباع فتحتها حتى لا تصبح ألفًا، واحرص على كسر الياء من (مبينة) واحرص على ضم الحاء من (حدود) واحذر من كسرها، واحذر من إشباع الفتح في (ومن يتعد حدود الله) وذلك بربط الدال بالحاء سريعًا، وكذلك الضمة في (ذلكم يوعظ به) .
(بالغ أمره) لا تنوين للغين للإضافة، فاحذر أن تنونها، واحرص على إظهار الدال مقلقلة من (فقد ظلم نفسه، قد جعل الله) واحرص على قلقلة الدال في (قدرا) واحذر من فتحها فإنه شائع وهو خطأ، واحرص على مد الياء من (اللائي) معًا.
(إن ارتبتم) انتبه إلى إسقاط الألف واحذر من نطقهاهمزة قطع، بل اربط النون بالراء هكذا (إنِرْتبتم) والراء مفخمة لعروض الكسرة فتنبه لها، واحرص على الضاد من (يحضن) واهتم بتصحيحها على التقعيد السابق.
(وأولات الأحمال) احذر أن تنطق هذه الواو، فإنها زائدة رسمًا ولا أثر لها في النطق فانطقها هكذا (وألات الأحمال) ومثلها (أولات حمل) واحرص على ضم الواو في
(وجدكم) واحذر من كسرها.
(وأتمروا) الهمزة ساكنة فاحرص على تحقيقها، والتاء مفتوحة، وكثير من الناس يعكسون ذلك فيفتحون الهمزة ويسكنون التاء فتنبه، وانتبه إلى فتح السين في (سعته) معًا، واحذر من كسرها.