وكسرتها في قوله تعالى: (رضى الله عنهم) ، وانتبه إلى المد المشبع مع تشديد القاف في كل من (شاقوا الله ورسوله ومن يشاق) واحرص على كسراللام من
(لينة) مع مد الياء بعدها حركتين واحذر أن تقرأها بفتح اللام مع تشديد الياء بالكسرة.
(وليخزي) انتبه إلى كسرة اللام جيدًا، واحذر من إسكانها، ولا بأس أن تتدرب على اللام مكسورة وحدها هكذا (وَلِيُ ـ وَلِيُ .. ) حتى تتقنها وأنصت لقراءتك وتأكد أنها تحركت بالكسر، وأنها لم تقف لأن الوقف معناه السكون، وذلك يقال في كل ما شابهها مثل (وليعلم المؤمنين ـ ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا) ، واحذر من تفخيم السين من (يسلط رسله) وانتبه إلى الضاد الساكنة من (فضلا من الله ورضوانا) ـ كما مرـ.
(وإن قوتلتم) احرص على مد الواو حركتين، واحذرمن الإسراع بها حتى لا تسقط، وكذلك (ولئن قوتلوا) واحذر من تفخيم الواو مع الراء في (وراء) بل رقق الواو وفخم الراء، وخلص كلًا منهما من الأخرى وانتبه إلى كلمة (شتى) فإنه لا تنوين فيها فنطقها وصلًا كنطقها وقفًا تمامًا.
(فذاقوا) انتبه إلى واو الجماعة فوضحها ممدودة حركتين، وكثير من الناس يبدل الواو في هذا ونحوه ميمًا فتسمعه يقرأ (فذاقم ـ ذكرم ـ أنفقم .. ) وهكذا فانتبه لذلك جيدًا، واحذر أن تنطق همزة (اكفر) حال الوصل بل أسقطها واربط نون (الإنسان) بها هكذا (الإنسانِكْفر) مع العناية بكسر النون، واحذر أن تقلقل الكاف.
(خالدين فيها) ليس في القرءان موضع بفتح الدال غيرها فانتبه لها، فإنها مثنى، وباقي المواضع بالجمع، واحرص على إسكان اللام في (ولتنظر) واحرص على إظهار اللام من (وأنزلنا) .
(تسرون) ونحوها مما شددت فيه الراء بعد كسر وهي مفخمة أو شددت بعد فتح وهي مرققة نحو (بضارين) لابد من الاهتمام بها لتتمكن من نطقها صحيحة وذلك لأن الحرف المشدد بحرفين ـ كما هو معلوم ـ الأول ساكن والثاني متحرك، والخطأ هاهنا هو فصل الحرفين عن بعضهما لأن الحرفين إذا انفصلا نطقًا صار أحدهما مرققًا والآخر مفخمًا، والصواب أن تنطق حرفين في نفس واحد وبحركة واحدة وبحالة واحدة من التفخيم أو الترقيق على حسبها.
(فقد ضل) احرص على إظهار قلقلة الدال، مع العناية بالضاد، وانتبه إلى ضم السين من