(لن يحور) احرص على إسكان الراء وقفًا، وفتحها دون إشباع في الوصل، واحذر أن قرأها (يحورا) بالألف فهو خطأ.
(والله أعلم بما يوعون) احرص على ضم الميم، واحذر من إسكانها فإن الطبع يسرع إليه لسهولته، واحذر من تشديد الواو في (يوعون) فإنه خطأ شائع، بل لين الواو ومدها ساكنة مخففة، وذلك يقال أيضا في (يوعظون ويوعدون ويوقنون ويوفضون) ونحوها.
(ذات الوقود) احذر أن تقرأها على ما شاع عند العامة (ذات اليقود) بالياء، واحرص على تحقيق الهمزة وتوضيحها في (يبدئ ويعيد) واحذر من إبدالها ياء فتصيرها (يبدي) وهو خطأ شائع.
(في تكذيب) احرص على همس الكاف وتوضيحها حتى لا تختلط بالجيم المجهورة فالكثير يقرءونها (تجذيب) وهو خطأ بين.
-ومن سورة الطارق إلى سورة البينة
(مم خلق) احذر أن تقرأها (مما خلق) بإشباع الفتحة، بل اربط الميم بالخاء هكذا
(ممَّخلق ـ ممَّخلق .... ) .
(إنه لقول فصل) احذر أن تقرأها بالألف واللام هكذا (لقول الفصل) بل نون اللام من (قول) وأخف تنوينها في الفاء، وانتبه إلى إسكان الراء وتحقيق الهمزة بعدها في (فذكر إن نفعت الذكرى) وإن صعب عليك فقف على الراء قليلًا لتتعود على النطق الصحيح ومثلها (فذكر إنما أنت مذكر) بالغاشية.
(وزرابي مبثوثة) احذر أن تزيد فيها لامًا ـ كما يقرأها بعض العامة ـ هكذا (وزرابيل) فإنه خطأ عظيم، فالكلمة آخرها ياء مشددة مضمومة.
(وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) انتبه دائمًا إلى الراء المسكنة للوقف بعد الساكن فإن قليلًا من الناس من يضبطها والكثيرون ينطقونها على غير وجهها، فمنهم من لا ينطقها بالكلية أو يضعف صوتها، ومنهم من ينطقها مكررة، أو يقلقل ما قبلها وهو غير مقلقل، والصواب أن تنطقها واضحة بلا تكرير، مفخمة أو مرققة على حسبها، واحذر من قلقلة ما قبلها إلا أن يكون من حروف القلقلة، فهذه قاعدة مهمة تحتاج إلى تدرب وتلق عن المتقنين.