فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 62

(فتنفعه الذكرى) احرص على فتح العين، لأن كثيرا من الناس يضمونها. [1]

(ألا يزكى) احذر من خلط الزاي بالسين فإنه خطأ مستسهل لاتحاد مخرجهما وتشابه صفاتهما، ولكن الزاي أقوى من السين لما فيها من الجهر بينما السين مهموسة، وهذا هو الفرق بينهما فاحرص على جهر الزاي حتى لا يبقى من نفسها ما يجري بل حول النفس كله إلى صوت قوي متميز بالصفير الشديد.

(بأيدي سفرة) احرص على مد الياء حركتين، واحذر من حذفها، وهكذا دائمًا تنبه للممدود فلا تقصره، وتنبه للحركات فلا تشبعها، واحرص على تحقيق الهمزتين من (ثم إذا شاء أنشره) واحذر من إسقاط إحداهما، واحرص على فتح الهمزة في (أنا صببنا الماء صبا) واحذر من كسرها.

(لكل امرئ منهم) احرص على ربط اللام مع الميم لأن همزة الوصل تسقط وصلًا ولا تنطق، فمن قرأها بالهمزة فقد أخطأ، والصواب أن تربط اللام بالميم هكذا (لِكُلِّمْ ـ لِكُلِّمْ ـ لِكُلِّمْ .... ) فإذا تدربت على ذلك فانطق الكلمة كلها بسهولة ويسر، وهذا في كل همزة وصل.

-سورة التكوير والانفطار

(وإذا الموءودة سئلت) هذه الكلمة تصعب على كثير من الناس لطولها وتشابه حروفها، والهمزة التي فيها، ولكي تنطقها لابد أن تقسمها هكذا (الموـ ءو ـ دة) فصارت ثلاث كلمات، فإذا أتقنت كل واحدة على حدة، فاجمعها لتنطق الكلمة كلها صحيحة، وهكذا في كل كلمة تصعب عليك.

(مطاع ثم أمين) انتبه إلى فتح الثاء من (ثم) واحذر من ضمها، فبتغيير الحركة يتغير المعنى، وانتبه إلى ضم الفاء في (بالأفق المبين) واحذر من إسكانها، وانتبه إلى النطق الصحيح للضاد من (بضنين) وتصح بالظاء في قراآت أخرى.

(وإذا الكواكب انتثرت) انتبه إلى همس التاء حتى لا تشتبه بالدال، فإن الفرق بين التاء والدال هو همس التاء وجهر الدال وإلا فمخرجهما واحد، فإذا لم تنتبه لهمس التاء صارت دالًا والهمس معناه جريان النفس عند النطق بالحرف، أي أن النفس الذي هو مادة الصوت لا يتحول كله إلى

(1) الضم صحيح من قراءات أخرى ولكننا نمشي في كتابنا هذا على رواية حفص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت