فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 34

1 -وبالوالدين أحسانًا

= قال تعالي (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ

وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) -الإسراء)

-وعن عبد الله بن مسعود قال قلت يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يا نبي الله قال بر الوالدين قلت وماذا يا نبي الله قال الجهاد في سبيل الله" (مسلم في الإيمان(85) , والبخاري في مواقيت الصلاة (527) "

قال المباركفوري [1] :

قال ابن بزبزة: الذي يقتضيه النظر تقديم الجهاد على جميع أعمال البدن لأن فيه بذل النفس، إلا أن الصبر على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها والمحافظة على بر الوالدين أمر لازم متكرر دائم لا يصبر على مراقبة أمر الله فيه إلا الصديقون اهـ

2 -حذار من ترك الصلاة

قال الله تعالى:"حَافِظُوا عَلى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى"البقرة: 238

-وعن وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" (مسلم في الإيمان(82 ) )

قال النووي في شرح الحديث ما مختصره:

وقوله صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة , فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل , بل دخل فيه. اهـ

3 -أجمع بين علوم الدنيا والآخرة

-قال الله تعالى:"وَقُل رَبِّ زِدْني عِلْمًا"طه: 1144

(1) - - أنظر تحفة الأحوذي للمباركفوري في شرح جامع الترمذي (5/ 117)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت