وحاجة شباب اليوم وهو مستقبل الأمة لفهم الدين بلا سفسطة جدلية من منبعيه الصافيين الكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح من أهل السنة والجماعة لأمر يفرض نفسه لأهميته القصوي لإصلاح ما أفسده أهل الأهواء , ولو نظرنا لحال الشباب اليوم لرأينا شبابًا يحيا كهولته رغما عنه!!
إنه شباب يحتضر ويستغيث لأنه لا يعرف من دينه شيئاُ البتة بل بعضهم يري الدين عقبة و وتشريعاته تزمت وتطرف وجمود عن ركب الحضارة!!
وهو يعيش حياته في فراغ هائل وفقد الكثير من الثقة في نفسه وفيمن حوله لكثرة الفسق والفجور وطغيان الشهوات
والماديات في الحياة علي حساب السمو الروحي والأمان والسكينة .. الخ
وبادي ذي بدء أنصح أخواني من الشباب إلي أعادة تأهيل أنفسهم والعودة إلي الدين مرة أخري فلم يفت الأوان بعد ,ومهما كانت الفتن فلابد بعد ظلمة الليل من طلوع فجر الصباح وان مع العسر يسرا ,ومع إخلاص النية في الإنابة إلي الله تعالي و الصبر علي المكاره فسوف يري كل واحد منهم العجب العجاب.
ومن ثم فأن هذه الوصايا المختصرة ضوء ينير الطريق إلي الله لمن يبحث عن السمو الروحي والرقي الحق الذي قوامه الإيمان بالله والعلم معًا.
هذا وقد أضيف للدليل الشرعي كلمات قليلة لمزيد من الشرح والتوضيح وبيان المقصود من علمائنا الثقات سلفا وخلفا من أهل السنة والجماعة أن رأيت الحاجة لذلك وقد أكتفي بالأدلة لوضوحها بلا بيان والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
وكتبه
سيد مبارك (أبو بلال