وذكره في موضع آخر وقال: أخرجه أبو داود وغيره من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من الصحابة قال: نهى النبي-صلى الله عليه وسلم-عن الحجامة والمواصلة ولم يحرمهما إبقاء على أصحابه، وإسناده صحيح كما تقدم التنبيه عليه في باب الحجامة للصائم" [1] "
صحيح
أخرجه عبد الرزاق (7535) عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن عابس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: فذكره، وزاد: قالوا: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إنك تواصل إلى السحر؟ قال"أنا أواصل إلى السحر وربي يطعمني ويسقيني"
ورواه أحمد (4/ 314 و 315) عن عبد الرزاق به.
ورواه ابن أبي شيبة (3/ 52) عن وكيع عن سفيان فقال في روايته: عن أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم - قالوا.
ورواه أحمد (5/ 364) عن وكيع فقال في روايته: عن بعض أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -.
ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان فقال في روايته: حدثني رجل من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم-.
أخرجه أبو داود (2374) عن أحمد بن حنبل ثنا عبد الرحمن بن مهدي به.
وإسناده صحيح رواته ثقات.
3958 -"نهى عن الحَنْتَمَة وهي الجَرَّة، وعن الدَّبَّاء وهي القَرْعَة، وعن النَّقِير وهي أصل النخلة تُنقر نقرا، وعن المُزَفّت وهو المُقَيّر"
قال الحافظ: وأخرج مسلم (3/ 1583) من طريق زاذان قال: سألت ابن عمر عن الأوعية فقلت: أخبرناه بلغتكم وفسره لنا بلغتنا، فقال: فذكره" [2] "
3959 -"نهى عن الرقى"فجاء آل عمرو بن حزم فقالوا: يا رسول الله إنّه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب. قال: فعرضوا عليه، فقال"ما أرى بأسا، من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه"
قال الحافظ: وله (أي مسلم 4/ 1726 - 1727) من حديث جابر: فذكره" [3] "
(1) 5/ 105 (كتاب الصوم- باب الوصال)
(2) 12/ 143 (كتاب الأشربة- باب الخمر من العسل)
(3) 12/ 304 (كتاب الطب- باب الرقى بالقرآن)