كلهم عن عطاء بن السائب به.
قال الترمذي: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن السائب""
وقال الحاكم: صحيح الإسناد""
وقال البيهقي: رفعه عطاء بن السائب في رواية جماعة عنه، وروي عنه موقوفًا، والموقوف أصح""
وقال الحافظ: هذا حديث غريب""
وقال أيضًا: هذا حديث حسن""
قلت: عطاء بن السائب صدوق اختلط، وسماع السفيانين منه قبل اختلاطه فالإسناد حسن.
واختلف عن عطاء، فرواه جعفر بن سليمان الضُّبَعِي عن عطاء بن السائب عن طاوس أو عكرمة أو كلاهما عن ابن عباس قوله.
أخرجه عبد الرزاق (9791)
-ورواه إبراهيم بن ميسرة الطائفي عن طاوس عن ابن عباس موقوفًا.
أخرجه النسائي في"الكبرى" (3944)
عن أبي عَوانة الوَضَّاح بن عبد الله الواسطي
وعبد الرزاق (9790)
عن ابن جريج
والأزرقي في"أخبار مكة" (2/ 11) والفاكهي (310 و 673) والبيهقي (5/ 87)
عن ابن عيينة
ثلاثتهم عن إبراهيم بن ميسرة به [1] .
(1) رواه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن إبراهيم بن ميسرة مرفوعًا.
أخرجه الطبراني في"الكبير" (10976)
ومحمد بن عبد الله ضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم وغيرهم.
ورواه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس لا أعلمه إلا رفعه. =