وفي لفظ"الطواف بالبيت [1] مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه، ومن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير"
أخرجه الدارمي (1854) ، والفاكهى في"أخبار مكة" (305) وابن الجارود (461) والطحاوي في"شرح المعاني" (2/ 178 - 179) وفي"المشكل" (5972 و 5973 و 5574) وابن حبان (3836) وابن عدي (5/ 2001) والحاكم [2] (2/ 267) وأبو نعيم في"الحلية" (8/ 128) والبيهقي (5/ 85 و 87) وفي"معرفة السنن" (7/ 231 - 233) والواحدي في"الوسيط" (1/ 208) والحافظ في"تخريج أحاديث المختصر" (2/ 131) وفي"الإمتاع بالأربعين" (ص 62)
عن الفضيل بن عياض
والترمذي (960) وابن خزيمة (2739) وأبو يعلى (2599) وابن عدي (5/ 2001) والبيهقي (5/ 87) وأبو علي الطوسي في"مختصر الأحكام" (881)
عن جرير بن عبد الحميد الرازي
والحاكم (1/ 459) والبيهقي (5/ 87)
عن سفيان بن عُيينة
والدارمي (1855) وابن الجارود (461) وابن عدي (5/ 2001) والبيهقي (5/ 87) والحافظ في"تخريج أحاديث المختصر" (2/ 132)
عن موسى بن أعْيَن الجزري [3]
والحاكم (1/ 459) وسمويه في"فوائده"كما في"الإمتاع بالأربعين" (ص 62) وابن السكن كما في"التلخيص" (1/ 130)
عن سفيان الثوري [4]
(1) وفي لفظ"حول البيت"
(2) وقع في روايته: سعيد بن جبير مكان طاوس، وقد أخرجه البيهقي عنه فقال فيه: عن طاوس عن ابن عباس، وهو الصواب.
(3) هذه رواية علي بن معبد بن شداد العبدي وأبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي عن موسى بن أعين، ورواه معن بن عيسى القزاز عن موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس.
أخرجه الطبراني في"الكبير" (10955) والبيهقي (5/ 87) وفي"الصغرى" (1640)
(4) رواه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي وعبد الصمد بن حمان المروروذي عن الثوري.