أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بعثني إلى أمه فقال"سلها كم حملت به"فسألتها، فقالت: حملت به اثني عشر شهرًا، ثم أرسلني إليها المرة الثانية، فقال"سلها عن صياحه حين وقع"فأتيتها، فسألتها، فقالت: صاح صياح الصبي ابن شهرين، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إني قد خبأت لك خبيئًا"قال: خبأت لي عظم شاة عفراء والدخان فأراد أن يقول: الدخان، فلم يستطع، فقال: الدُّخ الدُّخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إخسأ فإنك لن تسبق القدر"
قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد""
وقال العقيلي: ولا يتابع الحارث بن حصيرة على هذا، وقد رواه جماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه بأسانيد صحاح""
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحارث إلا عبد الواحد بن زياد""
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة"المجمع 8/ 2 - 3"
قلت: وثقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن نمير وابن حبان، وقال أبو داود: صدوق، وذكره العقيلي في"الضعفاء"، وقال ابن عدي: وعلى ضعفه يكتب حديثه، فهو حسن الحديث، وعبد الواحد بن زياد وزيد بن وهب ثقتان، فالإسناد حسن.
2239 - حديث ابن مسعود رفعه"سلوا الله من فضله، فإنّ الله يحب أن يسأل"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي" [1] "
ضعيف
أخرجه الترمذي (3571) وابن أبي الدنيا في"الفرج بعد الشدة" (2) والطبراني في"الكبير" (10088) و"الأوسط" (5165) و"الدعاء" (22) وابن عدي (2/ 665) وابن مردويه كما في"تفسير ابن كثير" (1/ 488) والتنوخي في"الفرج بعد الشدة" (1/ 109 - 110) والبيهقي في"الشعب" (9535) والواحدي في"الوسيط" (2/ 44) وابن عساكر في"معجم الشيوخ" (674) وعبد الغني المقدسي في"الدعاء" (11) والمزي في"تهذيب الكمال" (7/ 291 - 292) من طريق حماد بن واقد الصفار عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به مرفوعًا.
وزاد"وأفضل العبادة انتظار الفرج"
(1) 13/ 339 (كتاب الدعوات وقول الله تعالى- ادعوني استجب لكم- الآية)