قال: ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول"لولا أن يوسف استشفع على ربه ما لبث في السجن طول ما لبث، ولكن إنما عوقب باستشفاعه على ربه"
أخرجه الطبري (12/ 223)
وإسناده إلى قتادة حسن.
وأما حديث عكرمة فسيأتي الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث"لقد عجبت من يوسف وكرمه"
2162 - عن أبي هريرة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رأى حمزة قد مثّل به قال:"رحمة الله عليك، لقد كنت وصولًا للرّحم، فعولًا للخير، ولولا حزن من بعدك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى"
قال الحافظ: وروى البزار والطبراني بإسناد فيه ضعف عن أبي هريرة: فذكره، ثم حلف وهو بمكانه"لأمثلنّ بسبعين منهم"فنزل القرآن {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ} [النحل: 126] الآية.
وعند ابن مردويه من طريق مِقسم عن ابن عباس نحو حديث أبي هريرة باختصار وقال في آخره"فقال: بل نصبر يا رب" [1]
ضعيف
أخرجه ابن سعد (3/ 13 - 14) والبزار (كشف 1795) وأبو بكر الشافعي في"فوائده" (155و 156 و 157 و 234) والطبراني في"الكبير" (2936) والحاكم (3/ 197) والبيهقي في"الدلائل" (3/ 288 و 289) وفي"الشعب" (9253) والواحدي في"أسباب النزول" (ص 163) والذهبي في"تذكرة الحفاظ" (1/ 404) من طرق عن صالح بن بشير المُرِّي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف على حمزة بن عبد المطلب حيث استشهد، فنظر إلى منظر لم ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه [2] ، ونظر إليه قد مُثِّل به فقال"رحمة الله عليك، فإنك كنت ما علمت وصولًا للرحم، فعولًا للخيرات، ولولا حزن من بعدك عليك لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من أرواح شتى [3] ، أما والله عليّ ذلك لأمثلنّ بسبعين منهم مكانك"فنزل جبريل -عليه السلام- والنبي - صلى الله عليه وسلم - واقف بخواتيم النحل {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126] إلى آخر الآية، فكفّر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن يمينه وأمسك عن الذي أراد، وصبر.
اللفظ لابن سعد.
(1) 8/ 374 (كتاب المغازي- باب قتل حمزة بن عبد المطلب)
(2) زاد الحاكم"ولا أوجل"
(3) ولفظ البزار"من بطون السباع"ولفظ الحاكم"من أفواه شتى"