فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 31 من 258

وتعني هذه الأرقام أن المدينة تعاني حاليًا من مشكلة صرف صحي، وبعد انتهاء أعمال التوسعة يؤمل أن يحدث التوازن بين المياه المستهلكة والمعالجة في محطات الصرف الصحي.

ورغم أهمية وفائدة هذه الشبكة في تنظيم الصرف الصحي وإبعاد أخطار الصرف داخل أو جوار الوحدات السكنية إلا أن اختيار موقع محطة تجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي لم تكن موفقة، فقد أدت إلى انتشار الروائح الكريهة في المنطقة المحيطة بجبل أحد، خاصة في مناطق العيون والخليل والجرف، مما أدى إلى تدهور أسعار الأراضي هناك [1] ، ودخول استخدامات غير مرغوبة داخل المدينة مثل حراج المواد المستعملة وسوق الغنم والماشية، مما يعني التأثير في نمط استخدام الأرض نتيجة لهذه التغيرات. وكان الأولى بجبل أحد الذي أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزه عن مثل هذه الاستخدامات التي كان بالإمكان إبعادها إلى الشمال أكثر في جهات وادي النقمي، أو كما كان الحال سابقًا في منطقة البركة.

(1) يشير أحمد زعفراني أحد تجار العقار في المنطقة إلى أن سعر المتر المربع في منطقة العيون كان في بداية التسعينات من القرن الرابع عشر الهجري يساوي 30 ريالًا، ثم انخفض مع منتصف التسعينات إلى 25 ريالًا، ثم ارتفع بعد ذلك إلى أقصى حد 130 ريالًا مع أنه ارتفع كثيرًا في مناطق أخرى في المدينة إلى نحو 250-350 ريالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت